سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

202

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فسخ حج ، در حقيقت تحميق وتجهيل خلافت مآب است كه ايشان خود اين تشبث بي أصل را باطل ومخدوش ساخته‌اند . وابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ گفته : قوله : ( إنا كنا راءينا ( 1 ) ) بوزن فاعلنا ، من الرؤية . . أي راءيناهم ( 2 ) بذلك أنا أقوياء ، قاله عياض . وقال ابن مالك : من الرّياء . . أي أظهرنا لهم القوة ونحن ضعفاء ، ولهذا روى ( رايينا ) بيائين حملا له ‹ 1429 › على الرياء ، وإن كان أصله الرئاء بهمزتين ، ومحصله أن عمر . . . كان همّ بترك الرمل في الطواف ; لأنه عرف سببه ، وقد انقضى ، فهمّ أن يتركه لفقد سببه ، ثمّ رجع عن ذلك لاحتمال أن يكون له حكمة ما اطلع عليها ، فرأى أن الاتباع أولى . ومن طريق المعنى أيضاً أن فاعل ذلك إذا فعله يذكر السبب الباعث على ذلك ، فيذكر نعمة الله تعالى على إعزاز الإسلام وأهله ( 3 ) . وكرمانى در “ كواكب درارى شرح صحيح بخارى “ در شرح اين حديث گفته :

--> 1 . در [ الف ] ومصدر اشتباهاً : ( رأينا ) آمده است . 2 . في المصدر : ( أريناهم ) . 3 . فتح الباري 3 / 377 .